/

الودائع تنكمش… والقروض تتراجع… والأسباب معروفة

نتيجة المبادرات التي قام بها المودعون إثر احتجاز ودائعهم في القطاع المصرفي منذ اندلاع الثورة أواخر العام 2019، ومنها عمليات تسييل الودائع المحتجزة بالدولار، من خلال شراء العقارات والسلع الفاخرة أو تسديد القروض، أو تحويل جزء من الودائع بطريقة استنسابية الى الخارج

/

خفض الفوائد مقابل تحويل القروض المدعومة من الليرة إلى الدولار

هندسات مصرف لبنان وإجراءاته لم تتمكن من وقف نزف احتياطاته بالعملات الأجنبية. الهندسات بدأت صيف 2016 واستمرت بشروط مختلفة في السنوات اللاحقة، ثم جاءت الإجراءات التي تحدد سقفاً للتسليفات بالليرة يوازي 25% من مجموع الودائع المصرفية، والسماح بتغيير عملة القرض من الليرة