//

رضوخ رياض سلامة لن يحلّ أزمة البنزين

بعد طول عناد، وافق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على أسوأ قرارٍ، لن يحلّ أزمة البنزين، ولن يحفظ الاحتياطات المتبقّية للأيام الأكثر سواداً الآتية. تقزّمت أزمة نقص البنزين ليصبح موضوعها المساومة على أيّ سعرٍ يسلّم به البنك المركزي دولاراته للمستوردين، وكم تكون

//

الصادرات الزراعية تتحسّن 53,6%

أعلن رئيس الهيئة العامة لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع بالانابة انطوان خاطر، أن “الصادرات الزراعية عام 2020 سجّلت ما قيمته 221 مليوناً و111 ألف دولار ونسبتها 68.93% من مجمل الصادرات مقابل 143 مليوناً و946 ألف دولار، اي بتحسن بقيمة 77

//

الإنهيار يتسارع والعوض الوحيد… تحويلات المغتربين

تثبت التجارب في الدول المأزومة، أن لا قعر للهوة التي يسقط بها الإقتصاد. التدحرج في سعر الصرف لا يقف عند مستوى معين، بل يتحول إلى “كرة ثلج”، تُجمّع الأزمات مع كل دورة وتكبرها أكثر. وإن لم تصطدم “الكرة” بـ”صخرة” الإصلاحات وتتفتت، فانها

//

رخص البناء… دولار الـ1500 يُغري

التغيير والتقشّف الذي طال حياة اللبناني منذ أكثر من عام ونصف العام سيسري أيضاً على هندسة المنازل مستقبلاً، فتراجع قدرة المواطن الشرائية سيحتّم تشييد منازل بمساحات تتراوح ما بين 80 الى 120 متراً مربعاً في حجمها الأقصى، في عودة الى التصاميم الهندسية

//

مشهد ما بعد الانتخابات: طاروا المصريات

لسبب أو لآخر، يتمّ ملء الفراغ الاقتصادي والمالي بنقاشات تبدو خارج السياق، ليس لأنّها غير مُجدية، بل لأنّها تُناقش في التوقيت الخاطئ، ومع جهات غير ذي صفة، وضمن اطار يقود في أحسن الأحوال الى جدل عقيم لا يُقدّم ولا يؤخّر. طفا الى

//

بين “الفريش” والمساعدات… لا زيادة لأقساط الجامعات!

منذ إعلان الجامعة الأميركية في بيروت زيادة أقساطها بنسبة 160% في كانون الأول من العام 2020، عبر رفع سعر الصرف لتسديد القسط من السعر الرسمي البالغ 1515 ليرة للدولار، الى سعر المنصة الالكترونية السابقة البالغ 3900 ليرة، يعيش طلاب الجامعات الخاصة في

//

الإستشفاء بـ”التي هي أحسن”… نصيب الفقراء من الأزمة

أدخلت الأزمة النقدية نظام الرعاية الصحية في لبنان مرحلة “الموت السريري”. أسلوب الحياة السابق القائم على “دهون” الليرة المشبّعة بالدعم، أوقف وظائفه الحيوية بعد فقدان “مكمّلات” الدولار الغذائية. أعضاؤه الطبية والمخبرية والإستشفائية والدوائية والتأمينية… استقلّت كل واحدة عن الأخرى محاولة إنقاذ نفسها.

//

لهذه الأسباب: الدولار بـ24 ألف ليرة؟

الدولار مرشّح لأن يصل إلى 24 ألف ليرة في غضون أشهر قليلة. هذا القول لا يستند إلى معلومة استخبارية من جهازٍ أمنيّ، ولا إلى “تعليمة” من مصرف لبنان أو من القطاع المصرفي، وإنّما يتّكىء على مراجعة لسلوك المصارف والصرّافين، وإلى تجارب سابقة

//

النفط العراقي حلّ “جزئي” لأزمة الكهرباء بكلفة غير مقدّرة

تتسارع الخطى باتجاه تأمين مصدر مستدام لتوفير حاجات معامل إنتاج الطاقة من النفط. “جرّة” الموافقة الإستثنائيّة لإعطاء “كهرباء لبنان” سلفة خزينة لشراء المحروقات، “لن تسلم كل مرة”، بل “ستنكسر” آجلاً إن لم يكن عاجلاً، وتُغرق لبنان في العتمة والفوضى. الخيارات ضاقت تدريجياً،

//

“طوابير” البنزين مستمرّة… وهذه هي الحلول المطروحة!

فُتحت الإعتمادات وتمّ إفراغ ثلاث بواخر محروقات وتوزيع نحو 10 ملايين إلى 12 مليون ليتر من البنزين الإثنين وفقاً لحاجة السوق، إلا أن طوابير السيارات التي تتسبب بزحمات سير خانقة على الطرقات لا تزال هي هي… والإشكالات على المحطات لا تزال هي

1 2 3 26