جمعية المصارف

“المركزي” و”جمعية المصارف”: إقفال 12 يوماً والسحب بالليرة فقط3 min read

Arabic/إقتصاد عام

حسمت جمعية المصارف في لبنان أمرها وأعلنت إقفال أبوابها حتى 29 آذار 2020، وذلك في بيان أصدرته أمس رداً على كتاب إتحاد نقابات موظفي المصارف، الذي طالبوا فيه بالإقفال محددين آلية تأمين الخدمات للعملاء خلال فترة التعبئة العامة التي قرّرها مجلس الوزراء لمواجهة انتشار عدوى وباء الكورونا.

وجاء بيان الجمعيّة بعد اجتماع عقدته أمس بين ممثلين عن مجلس إدارتها ووفد من اتحاد نقابات موظفي المصارف، تلقّت خلاله كتاباً من الإتحاد حول دوام عمل المصارف وآلية تأمين خدماتها خلال فترة التعبئة العامة التي قرّرها مجلس الوزراء يوم أمس لمواجهة انتشار عدوى وباء الكورونا. واعلنت اتخاذ القرارات التالية:

“التجاوب مع مطلب اتّحاد نقابات الموظفين بإقفال فروع المصارف اعتباراً من 17 آذار 2020 حتى 29 آذار 2020، تاريخ سريان حالة التعبئة العامة التي أعلنها مجلس الوزراء لمواجهة انتشار عدوى وباء الكورونا، وذلك حرصاً على سلامة موظفي المصارف وعملائها وأُسَرهم.

وإسوةً بما قام به مصرف لبنان، ستتّخذ المصارف كلّ الإجراءات الإدارية الكفيلة بضمان استمرارية العمل في الإدارات العامة والمراكز الرئيسية من أجل تيسير الأعمال بالحدّ الأدنى في هذه الظروف الإستثنائية. وعليه، ستوفّر المصارف الخدمات المصرفية الأساسية، ولا سيّما: خدمة السحب النقدي بالليرة اللبنانية من أجهزة الصرّاف الآلي، الإستمرار في العمل ببطاقات الدفع كما هو معتمد حالياً، تأمين دفع الرواتب الموطّنة وغير الموطّنة كافة بالعملة اللبنانية، وتأمين العمليات التجارية الملحّة للشركات والمؤسّسات التجارية والصناعية، لا سيّما تلك المتعلّقة بالأمن الغذائي والمستلزمات الطبيّة والعمليات المدعومة من قبل مصرف لبنان. وأخيراً، متابعة العمل في بعض أقسام الإدارة العامة التي تؤمّن التعامل مع المصارف المراسلة في الخارج”.

خطة طوارئ للمركزي

من جهته وضع مصرف لبنان “خطة طوارئ” جديدة استناداً الى قرار مجلس الوزراء امس الذي وضع البلاد في حال طوارئ صحية، “مع الابقاء على الحد الادنى من العمل في المصرف المركزي والمصارف”. وأوردت مذكرة ادارية رقم 2267 الصادرة عن الحاكم رياض سلامة، بنود خطة الطوارئ الجديدة للـ”مركزي” كما يلي:

يقفل المصرف أبوابه بشكل كامل ايام السبت طيلة فترة تطبيق حالة الطوارئ الصحية وتقفل فروع مصرف لبنان ابوابها امام عملائها بشكل كامل باقي ايام الاسبوع، وتفتح للعمل الداخلي وفقا لمقتضيات الحد الادنى في تواريخ تحدد من قبل ادارة المصرف، وبفريق عمل محدد يشمل فريق الطوارئ والفريق الرديف. ويقفل المركز ابوابه باقي ايام الاسبوع، باستثناء ما يلزم لتأمين حاجات المصارف والقطاع العام من العمليات النقدية وأنظمة الدفع والتحاويل والقطع والاعتمادات المستندية والاوراق المالية، وذلك بالحد الادنى من مقتضيات العمل وضمن اجرءات تحدد لعملاء المصرف من قبل المديريات المعنية. وتؤمن هذه الخدمة بفريق عمل محدد يشمل فريق الطوارئ والفريق الرديف.

وتفتح المقاصة في المركزي ايام الاثنين والاربعاء والجمعة من كل اسبوع، وتؤمن هذه الخدمة بفريق عمل يشمل فريق الطوارئ والفريق الرديف.

وعلى فرق العمل المحددة وفقاً لما ذكر أعلاه والمسماة فرق الطوارئ والفرق الرديفة، ان تلتزم بدوام مناوبة اسبوعي ولا يتم خلط المناوبات منعاً لاحتمال اصابة الفرق في آن واحد في حال تفشي المرض في المصرف، مع التأكيد على توزيع المخاطر بين المناوبين، لا سيما على مستوى المدراء ووكلائهم.

وزني يرفض

من جهته رفض وزير المال غازي وزني “قرار المصارف بالإقفال بما ان القطاع المصرفي هو قطاع حيوي وأساسي في حياة الناس اليومية”. ولفت وزني الى أن “قرار مجلس الوزراء هو بمثابة إخبار الى النيابة العامة وهي مدعوة الى التحرك سريعاً في ضوء قرار جمعية المصارف المتسرع بالإقفال من دون الالتفات الى تسيير مصالح الناس، ولو بالحد الأدنى، كما جاء في قرارات مجلس الوزراء”.

وبدورها عادت جمعية المصارف في لبنان وردّت على كلام وزني بأن قراراتها المتّخذة منسجمة مع توجيهات مجلس الوزراء وستؤمّن الحدّ اللازم لتيسير العمل ولتأمين الخدمات المصرفية الأساسية لعملائها، من عمليات السحب النقدي بواسطة أجهزة الصرّاف الآلي أم لجهة تنفيذ العمليات التجارية الملحّة المتعلّقة بالأمن الغذائي.

Latest from Arabic

Go to Top